تفاصيل ثقافة الكيف التي تنشرها القهوة بعبقها في الأرجاء مبهجة ومبهرة، ويمكن في بعض تفاصيلها أن تجد تكافلا اجتماعيا، وصورة إيجابية للمجتمع بأدواره المتكاملة في "مجلسٍ ما فيه نفسٍ ثقيلة".
فلون البن وغمقته، والبهارات وطريقة الطبخ والتحضير، والكثير من "السلوم" التي يعرفها السعوديون ويطبقونها، ولربما لم يعرفوا أسباب هذا التصرف تبعا للثقافة المحيطة فقط.
من تلك التصرفات "هزة الفنجال" للتواصل مع المضيف أو "الصباب"، وهي قد تبدو غير مهذبة حتى تعرف أن شيوخ القبائل في قديم الزمان كانوا يعينون المضيف "الصباب" من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالأخص ذوي الإعاقة السمعية، فيتاح له العمل وخدمة نفسه ونيل نفقتها، بينما يضمنون أن الأحاديث السرية والنقاشات الحساسة لا تصل لأي أحد غير الأشخاص الذين يضمهم المجلس.
هذه المعلومة، وكمية مكثفة من المعلومات تأتي ضمن إصدار "دليل الذهب الأخضر" (رابط الدليل: https://bit.ly/32vrbNr) الذي أصدرته شركة نفال للاستشارات والتدريب تفاعلا مع "عام القهوة السعودية 2022" الذي أعلن عنه وزير الثقافة في الليلة الأخيرة من العام الفائت.
التعليقات :