شاركت جامعة أمّ القرى بصفتها شريكًا بلاتينيًا في النسخة الثانية من مبادرة "مركاز البلد الأمين"، بالمبادرة الرمضانية التي تنظّمها شركة البلد الأمين الذراع الاستثماري لأمانة العاصمة المقدسة تحت شعار "إرث يتجدد"، المقامة في ضاحية سمو الواقعة جوار بوابة مكة المكرمة، وتجمع المبادرة جميع أطياف المجتمع تحت سقف واحد في حدث يعزز التواصل والحوار بين مختلف شرائح المجتمع.
ويُعد "مركاز البلد الأمين" منصة حوارية فعالة تجمع المسؤولين والخبراء والمستشارين والإعلاميين ووجهاء المجتمع؛ بهدف تعزيز تبادل الآراء والخبرات في بيئة تشجع على التعاون والشراكات، وتفتح الأفق أمام الفرص الاقتصادية والتنموية في مكة المكرمة, وتسهم المبادرة في رفع جودة الحياة وتحسين منظومة الخدمات المقدمة.
وأكد رئيس جامعة أم القرى الدكتور معدي بن محمد آل مذهب, أن الجامعة تفخر بالمشاركة في هذه المبادرة التي تعكس التزامها بدعم المجتمع والمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة، التي تمثل فرصة رائعة لتبادل الخبرات وبناء شراكات إستراتيجية مع مختلف الأطراف المعنية لتحقيق التنمية الشاملة في مكة المكرمة.
وتضمنت مشاركة الجامعة في المبادرة بتقديم معرض إثرائي يعكس جزءًا مهمًا من التراث الثقافي والحضاري للمملكة, وعرضت الجامعة مجموعة من المقتنيات التاريخية والأثرية من متحفها، بالإضافة إلى لوحات وأعمال فنية تراثية لطلبة كلية التصاميم والفنون في الجامعة؛ تعكس الثقافة والتاريخ السعودي، وتوثق الحياة اليومية والعادات والتقاليد والفنون الشعبية، إلى جانب مجموعة من الإصدارات البحثية لكرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة في الجامعة وكتب تاريخية توثق تاريخ مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مما يسهم في إبراز الهوية الثقافية للمملكة.
وتناول "مركاز البلد الأمين" ثلاثة محاور إستراتيجية رئيسية هي محور "اقتصاد واعد"، ومحور "اجتماع تنموي"، ومحور "ثقافي", واستهدفت المبادرة عدة شرائح من المجتمع تشمل قادة التحول في القطاع الحكومي والخاص والخبراء الاقتصاديين والمفكرين والأكاديميين وأرباب الفن والثقافة والأدب والمؤرخين فضلًا عن رواد الأعمال والمستثمرين.