الثمانينات ونهاية السبعينات الميلادية، تعتبر مرحلة فريدة في السعودية، وأبناء هذا الجيل واكبوا أحداثاً مهمة على الأصعدة كلها، وكانوا شاهدين على بدايات أشهر الفنانين .
وشهد تطور الجوال منذ ظهوره وأجهزة نوكيا، والكاتيل، وأريكسون، و فرحوا بتدشين رسائل الجوال باللغة العربية، وخدمة إظهار الرقم وعرفوا الإنترنت بين المرحلة المتوسطة والثانوية، وجذبتهم المنتديات، وعانوا كثيراً من سرعة الدايل اب، وانقطاع الاتصال.
تلك الفترة الزمنية المهمة المحملة بالكثير من الذكريات شجعت أصحاب "مقهى الثمانين" في مدينة حائل، بتضمين هذا الاسم وجعل جميع تفاصيل المكان تتسم بملامح ذلك الوقت، فـ الأثاث والأواني والأدوات الإلكترونية تخص ذلك الوقت.
يذكر أحد مقيمي المقاهي تجربته، قال : المشروبات الشاي والقهوة العربية والكرك، قرص عقيلي، وبسكوت السمسم، تتصف بطابع الثمانينات والجلسات تراثية ومشابهة لجلسات مقاهي مصر الشعبية ويتضمن المكان مجموعة من التراثيات والتحف الأثرية.
فإن كنت من مدينة حائل وتريد تجربة تاريخية أما لتناول الشاي أو تجربة الإفطار المتنوع ما بين مقلقل اللحم والفول والشكشوكة والكبدة، فيمكنك زيارته في النقرة شارع سعود بن عبدالمحسن.
التعليقات :