أطلقت وزارة الثقافة "المنتدى الدولي لاستدامة القهوة السعودية" في مدينة جيزان خلال الفترة من 1 إلى 2 أكتوبر؛ لمناقشة سلسلة قيمة القهوة السعودية، والجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ذات الصلة بالاستدامة.
ويناقش المنتدى أربعة محاور رئيسية:
المحور الأول
على القهوة كثروة وطنية ويتضمن أربع أوراق علمية هي: "الفرص الاستثمارية لرجال الأعمال في زراعة وإنتاج وصناعة القهوة السعودية" و"دور الصندوق التمويلي لزراعة أشجار البن"، و"طرق إدراج المنتج في سلسلة الإمداد العالمية" و"دور قطاع صناعة القهوة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية"
المحور الثاني
"القهوة ثقافة ومجتمع" ويُقدَّم خلاله عدد من الأوراق العلمية ذات الصلة، منها ورقة بعنوان "القهوة وسر الإبداع" و"القهوة رؤية اجتماعية" و"استهلاك القهوة والتواصل الاجتماعي" و"تاريخ القهوة العربية: الدور والأهمية".
المحور الثالث
"القهوة وأنسنة البيئة" أربع أوراق علمية؛ وهي: "تعريف للصنفين الرئيسين للبن السعودي- الخولاني والشدوي" و"الممارسات الزراعية الجديدة للعناية بأشجار البن"و"جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة في تنمية زراعة البن" و"استدامة زراعة وإنتاج شجرة البن" بالإضافة لورقة مقدمة من إيمانويل دغيرا، مدير برنامج تحالف القهوة في منظمة سلو فود.
المحور الرابع
"القهوة والصحة" فيشهد تقديم أربع أوراق علمية تتمثل في: ورقة بعنوان "القهوة والصحة النفسية" وورقة "اللوائح الفنية والمواصفات التي تنظم منتج القهوة" وورقة بعنوان "الآثار الصحية للقهوة في العلم الحديث" وورقة بعنوان "استهلاك الكافيين في المملكة".
وسيتضمن المنتدى معرضًا مصاحبًا؛ لاستعراض جهود وخطط الجهات ذات الصلة بالقهوة السعودية، بالإضافة لعدد من ورش العمل التخصصية وتهدف وزارة الثقافة من هذا المنتدى إلى تعزيز مكانة القهوة السعودية بوصفها رمزًا للثقافة السعودية وموروثًا أصيلًا، إلى جانب تسليط الضوء على الأبحاث العلمية المحلية ذات الصلة، وتفعيل التعاون والتواصل مع الجهات الدولية ذات العلاقة والاستفادة من تجاربهم، بالإضافة إلى التعرف على أصحاب المصلحة، والتطلعات، والتحديات، والاحتياجات، والفرص، واستعراض أفضل الممارسات والمعرفة المرتبطة بالقهوة السعودية ومتطلبات استدامتها.
التعليقات :